أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

982

العمدة في صناعة الشعر ونقده

نواس « 1 » بن عامر المجاشعىّ . صهبى « 2 » فرس النمر بن تولب . وجافل « 3 » فرس مشهور ذكره مزرّد بن ضرار في قوله « 4 » : [ الطويل ] كميت عبنّاة السّراة نمى بها * إلى نسب الخيل الصّريح وجافل والعسجدىّ « 5 » لبنى أسد . والشّموس « 6 » فرس يزيد « 7 » بن خذّاق « 8 » العبدي . والضيف « 9 » لبنى تغلب . هراوة « 10 » العزّاب فرس الريان بن حويص

--> - الأقرع بن سفيان مع أن القصة واحدة ، وفي أسماء خيل العرب 219 المدعاس فرس الأقرع بن حابس ، وكذلك في القاموس واللسان في [ دعس ] ، وفي الحلبة 61 المدعاس فرس النواس بن عامر المجاشعي ، وفرس الأقرع بن حابس . وفي نهاية الأرب 10 / 46 مثل ما في العمدة . ( 1 ) في المطبوعتين : « النواس » ، وما في ع وص وف والمغربيتين يوافق النقائض 2 / 1096 ( 2 ) أنساب الخيل 109 ، وحلية الفرسان 163 ، وأسماء خيل العرب 146 ، والحلبة 51 ، ونهاية الأرب 10 / 47 ، واللسان في [ صهب ] ، وفي الجميع هي للنمر بن تولب . وفي خ : « صهباء » ، وفي م : « وصهباء » [ كذا ] . ( 3 ) في جميع النسخ ونهاية الأرب 10 / 47 نقلا عن العمدة « حافل » بالحاء المهملة ، وهو تصحيف ، والتصحيح من المفضليات 97 ، والقاموس في [ جفل ] والتكملة والذيل 5 / 219 ، وفيهما « جافل فرس كان لبنى ذبيان » . ( 4 ) البيت في المفضليات 97 ، وفيه : « . . . الصريح وجافل » ، وفي جميع النسخ « حافل » بالحاء المهملة . انظر التعليق السابق . الكميت : ما لونه بين السواد والحمرة ، ليس بأشقر ولا أدهم ، يكون في الخيل والإبل وغيرها ، ويستوى فيه المذكر والمؤنث . العبنّاة : الموثقة الخلق الشديدة . السراة هنا : الظّهر . نمى بها : ارتفع بها . الصريح وجافل : فحلان ينسب إليهما الخيل . ( 5 ) كتاب الخيل 62 والمعاني الكبير 1 / 96 وأنساب الخيل 32 ، والأنوار 1 / 271 ، وحلية الفرسان 155 ، وأسماء خيل العرب 167 ، والحلبة 54 ، ونهاية الأرب 10 / 47 ( 6 ) كتاب الخيل 62 وأنساب الخيل 88 ، وحلية الفرسان 158 ، وأسماء خيل العرب 133 ، والحلبة 95 ، ونهاية الأرب 10 / 47 ( 7 ) في المطبوعتين : « زيد » . ( 8 ) في الجميع : « ابن حذاق » بالحاء المهملة ، والتصحيح من المصادر السابقة والاشتقاق 331 ( 9 ) كتاب الخيل 64 وأنساب الخيل 121 ، وحلية الفرسان 165 ، وأسماء خيل العرب 154 ، والحلبة 99 ، ونهاية الأرب 10 / 47 ( 10 ) حدث خلط عند ابن رشيق عندما ذكر « الهراوة » سابقا وذكر أنها لعبد القيس بن أفصى ، ثم ذكر هنا « هراوة العزاب » للريان بن حويص ، وسبب الخلط أنه ظن أن الريان غير عبد القيس ، ولو علم نسبه لعرف أنه من بنى عبد القيس بن أفصى .